قامت مجموعة من الأكاديميات بالسويد بحساب آثار غاز ثاني أكسيد الكربون، التي تُحدثها الرحلات الجوية للمشاهير في العالم وجاء بيل غيتس رئيس شركة مايكروسوفت في المركز الأول وتذيلت نجمة هاري بوتر إيما واتسون القائمة.

ونشرت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، أن أكاديميات سويدية أجرت بحثًا تحليليًا لـ10 من المشاهير حول العالم وتأثير رحلاتهم على البيئة وارتفاع نسبة الكربون في الغلاف الجوي وذلك من خلال تتبع حساباتهم الرسمية على مواقع التواصل الإجتماعي في عام 2017 فقط.

جاءت الممثلة إيما واتسون في المركز الأخير وتعد هي البريطانية الوحيدة المدرجة في القائمة وأطلق عليها الباحثون على الرغم من أنها أقل المشاهير تاثيرًا في إرتفاع نسبة الكربون إلا أنهم أطلقوا عليها لقب “باعث الغازات المسببة للاحتباس الحراري”، حيث بلغت بصمتها الكربونية 15.1 طن من ثاني أكسيد الكربون بعد سفرها 14 مرة وقطعها مسافة أكثر من 42.253 ميلًا وهذا يأتي متناقضًا مع عملها كناشطة بيئية ومتحدثة باسم الأمم المتحدة، والتي ارتدت أثناء الترويج لفيلمها “الجميلة والوحش” ملابس معاد تدويرهاصديقة للبيئة.

وصرح متحدث باسم الممثلة أنها تدفع تعويضات انبعاثات الكربون الجوي الذي يتسبب به سفرها من خلال موقع ClimateCare.org.

أما بيل جيتس فجاء في المركز الأول ببصمة كربونية تبلغ 1600 طن من ثاني أكسيد الكربون، حيث بلغت حصيلة رحلاته 59 بمسافة تبلغ 213،130 ميلًا، معظمها على متن طائرته الخاصة Bombardier BD-700، وفي وقت سابق وصف بيل جيتس الطائرات بأنها متعة تشعره بالذنب فهي وسيلة سريعة ولكنها تُزيد من ظاهرة الإحتباس الحراري.

جاءت في المرتبة الثانية باريس هيلتون، ببصمة كربونية تبلغ 1.261.3 طن من ثاني أكسيد الكربون وقطعها مسافة 171،346 ميلًا بطائرات خاصة مختلفة.

في المركز الثالت كانت النجمة الأمريكية جينيفر لوبيز ببصمة كربونية تبلغ 1.051 وقطعها لمسافة 139.520 ميلًا جوًا والتي نشرت في وقت سابق تغريدات تُدين حرائق غابات الأمازون، وتليها المذيعة الأمريكية أوبرا وينفري في المركز الرابع حيث بلغت نسبة إنبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون الذي تسببت بها رحلاتها 615.6 طن.

وجاء في المرتبة الخامسة مؤسس شركة فيس بوك مارك زوكربيرج ببصمة كربونية تبلغ 485.1 طن من الكربون وهو دائمًا يصرح بأن الطاقة النظيفة جزء من بناء عالم أفضل، وتلاه في المركز السادس سيدة الأعمال والناشطة السياسية ميج وايتمان ببصمة كربونية قدرها 379.3 طن.


وكانت المراكز الأخيرة من نصيب مصمم الأزياء الراحل كارل لاغرفيلد ببصمة كربونية تبلغ 105.8 طن، فيليكس فون دير منتج الفيديو ببصمة كربونية تقدر بـ 29.6 طن، ولاعب كرة القدم الألماني أندريه شورل ببصمة كربونية قدرها 18.3 طن.

وقال الباحث الرئيسي ستيفان غوسلينج، من جامعة لوند، أن هذه المعدلات ترجع فقط لعام 2017 وكشف عن السبب الذي اضطرهم لفعل ذلك هو حماسهم بعد رؤيتهم للطفلة السويدية غريتا ثونبرج 16 عامًا التي وبخت زعماء العالم منددة بمشكلة التغيير المناخي.

About the author

Jihad

Leave a Comment